مهندس ذكاء اصطناعي، معلّم، ومدرّب

أنا الحسين أبوطالب، مهندس ذكاء اصطناعي ومعلّم بريطاني ثنائي اللغة أعمل بين المملكة المتحدة والسعودية والاتحاد الأوروبي ومصر. أبني وأدرّس أنظمة LLM إنتاجية بالعربية والإنجليزية: RAG، والتقييم، والضبط الدقيق، والوكلاء القادرين على استخدام الأدوات في LangChain. أعمل حالياً Lead AI Engineering Instructor في Ironhack، حيث أدرّس معسكراً تدريبياً يمتد لتسعة أسابيع.

كان طريقي إلى الذكاء الاصطناعي عبر العلم: الهندسة الطبية الحيوية، وعلم الأعصاب، وما يقارب عقداً من بيولوجيا الأنظمة في جامعة Sheffield. أحمل درجتي ماجستير، من بينهما ماجستير في الذكاء الاصطناعي بامتياز من Aberdeen، ونُشر بحث الماجستير الخاص بي في AAMAS 2022. أهتم خصوصاً بالذكاء الاصطناعي العربي وبمساعدة المؤسسات على تحويل النماذج المتقدمة إلى منتجات منشورة وقابلة للتدقيق ويمكن لفرقها تشغيلها فعلياً.

كيف أدرّس

عملت مصوراً للفعاليات لأكثر من عقد، ومن خلال تفاعلي مع الناس خلف الكاميرا وصلت إلى قناعة بأن هناك حالة تدفق نفسية يستطيع فيها الناس أن يرتاحوا ويتخلوا عن تصوراتهم المحدودة عن شكلهم أمام العدسة. كان ذلك يتطلب مني، بصفتي المصور، أن أبذل جهداً لإرشادهم إلى تلك الحالة. أطلقت عليها اسم منطقة الصورة السعيدة. أرى أن شيئاً مشابهاً يحدث في التعليم والتدريب. في كل قاعة تدريب توجد منطقة فهم: النقطة التي تتوقف فيها الفكرة أو المفهوم التقني عن كونه مخيفاً، ويبدأ في أن يصبح مثيراً للاهتمام وقابلاً للاستخدام. مهمة المعلّم هي أن يقود الطلاب إلى تلك المنطقة بصبر، من خلال الشرح من المبادئ الأولى، واستخدام أمثلة وتشبيهات قريبة، وقدر كافٍ من المرح يجعلهم يشعرون بالأمان عند طرح الأسئلة.

أقدّم تدريبات في الذكاء الاصطناعي للفرق التقنية وغير التقنية، بالعربية والإنجليزية. إذا كانت مؤسستك تريد بناء قدرة حقيقية في الذكاء الاصطناعي، للتواصل معي.